Sometimes I feel that the best thing ever is depression. I fought it and I'm still fighting it but I find it a very wonderful friend. He will never let me alone. He loves for the sake of who I am. He never resists my desires and my sudden whims. May be I'm in love with Him. I must me that if he is that loyal and faithful to me.
Inviting him at any time, he just submits to me. How blissful and joyous. I'm entirely happy. Happiness is a real treasure with him alone. This is the way I fight Him. I intrigue Him by having the best of Him and leaving the worst for Himself.
He is unlike Allah. He banishes no one and promises no one of anything. He is just here, there and everywhere. With a little effort, He can show you His mercifulness in making you euphoric in spite of anything annoying and upsetting in your life.
I love Him, so please love Him too
This blog is intended to discuss various topics starting from novels, poetry, politics, and economy to the interpretation of Quran and issues of identity. In addition, I hope this humble blog can do something to critically present our human culture.
Monday, August 17, 2009
Thursday, July 23, 2009
مصيبة بيع وسط البلد
أشعر بالدهشة حقا و الفزع لأن كل شيء أصبح عرضة للبيع في مصر حتي لو كان له قيمة أثرية أو تأثير حيوي علي الناس. في جريدة الشروق المصرية الصادرة يوم الاحد 19 يوليو، أعلن للعامة فجأة أن هناك تحالف من المستثمرين يسعي لشراء وسط البلد، و عمارات وسط البلد المصرية تعتبر أثرية- لست متأكدا من تاريخ إنشاءها- و طابعها المعماري الفني الراقي يجعلها تراث قومي يهم كل المصريين.
المشكلة كما ورد في التحقيق الصحفي أن هناك احنمال قائم لهدمها مما يعد اعتداء علي تراث قومي. و لا أعلم كيف تقوم الحكومة بالصمت علي احتمالية الهدم للعمارات من جانب المستثمرين.
و أنا عاشق لعمارات وسط البلد فتصميمها الخلاب الأوربى الطابع في أغلب الأحيان يشدني في أغلب الأحيان و يشعرني أن هناك جوانب جميلة- ربما مهملة لأن معظم العمارات في حالة مزرية- في القاهرة المكتظة بالسكان و العمارات القبيحة التي لا تعكس أي حس جمالي. و في حالة بناء أي عمارات حديثة سوف يختل المشهد الجميل لوسط البلد كما اختلت العديد من المناطق الأخري من جراء وجود العمارات الحديثة بجوار القديمة العربقة دون أي مراعاة للشكل الجمالي.
أنا محتج و أتمني أن يزداد الاحتجاج و أري رقابة حكومية علي ما يجري في عاصمة مصر.
المشكلة كما ورد في التحقيق الصحفي أن هناك احنمال قائم لهدمها مما يعد اعتداء علي تراث قومي. و لا أعلم كيف تقوم الحكومة بالصمت علي احتمالية الهدم للعمارات من جانب المستثمرين.
و أنا عاشق لعمارات وسط البلد فتصميمها الخلاب الأوربى الطابع في أغلب الأحيان يشدني في أغلب الأحيان و يشعرني أن هناك جوانب جميلة- ربما مهملة لأن معظم العمارات في حالة مزرية- في القاهرة المكتظة بالسكان و العمارات القبيحة التي لا تعكس أي حس جمالي. و في حالة بناء أي عمارات حديثة سوف يختل المشهد الجميل لوسط البلد كما اختلت العديد من المناطق الأخري من جراء وجود العمارات الحديثة بجوار القديمة العربقة دون أي مراعاة للشكل الجمالي.
أنا محتج و أتمني أن يزداد الاحتجاج و أري رقابة حكومية علي ما يجري في عاصمة مصر.
Saturday, June 27, 2009
نظام الكفيل...الوجه القبيح لدول الخليج
حتي الآن شهدت العمالة المصرية و الاجنبية في الخليج ظلما فادحا من "الأشقاء العرب" بسبب هذا النظام المسمي بنظام الكفيل. هذا النظام الذي يعطي للكفيل حقوق هائلة لا يستحقها علي المكفول، فالأخير لا يستطيع التحرك قانونيا دونه و الكفيل قد يسرق هذه الأموال و قد يطرد المكفول أيضا بما له من صلاحيات لا آدمية اذا قضاه. حدث هذا للعديد من المصريين العاملين بالسعودية علي سبيل المثال المواطن المصري "حامد أحمد سليمان" فبعدما كشف عن اختلاس كفيله لمبلغ خمسة ملايين ريال من شركته و شكرته الداخلية السعودية، استطاع كفيله و بمباركة نظام الكفيل العليل أن يصادر جواز سفره و يمنعه من الخروج من المملكة السعودية. هذا مجرد مثال لمأساة تحدث مرارا في الأرض السعودية المباركة التي تمثل فبها "سلطة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر" بكل من يخالف الدين الحنيف و كأن ما يحدث يلاؤمه أو يثبت جدواها.
لن أتحدث عن حقوق الانسان ها هنا لأنها لا تعني شيئا للمملكة العربية التي تمنع النساء من قيادة السيارات في الشوارع! و هناك سبب أدهي يجعلني أشكك في القوي العقلية لبعض "المفكرين العرب" وهي نظرية المؤامرة فهم يستخدموها لصالح بقاء النظام و عدم إلغائه. فتغيير نظام الكفيل عند بعضهم أصبح "لتمزيق ذلك النسيج المشترك ويسهل بالتالي القضاء علي هذه الدول بتفتيت شخصيتها الاقليمية والدولية والحضارية المتميزة" و كأن الغرب يتأمر دائما للاطاحة بالعرب و هويتهم. و كأن كل حقوق الانسان وضعت لتدمير أمة العرب و يساء استغلالها الآن من أجل إلغاء هذا النظام تعديا علي الخوصيات الثقافية..و كأن أيضا نظام الكفيل هو الآخر دستور ربانيا لا يمكن التخلي عنه.
طالبت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان في السعودية بإلغائه و طالب أيضا قائد شرطة دبي بذلك و لكن لا حياة لمن تنادي. البحرين هي الدولة الوحيدة التي فعلتها و ما زالت تعاني من تبعات "فعلتها الحمقاء" في أعين الشقاء الخليجيين. فمازال هو النظام المفضل للدفاع عن "الهوية و السيادة و الخصوصية..." إلي آخر هذة الأسطوانة الفارغة. أفيقوا يا عرب..أفيقوا يا من حقا تسيئون للمسلمين بأفعالكم السخيفة و أنظمتكم البالية.
لن أتحدث عن حقوق الانسان ها هنا لأنها لا تعني شيئا للمملكة العربية التي تمنع النساء من قيادة السيارات في الشوارع! و هناك سبب أدهي يجعلني أشكك في القوي العقلية لبعض "المفكرين العرب" وهي نظرية المؤامرة فهم يستخدموها لصالح بقاء النظام و عدم إلغائه. فتغيير نظام الكفيل عند بعضهم أصبح "لتمزيق ذلك النسيج المشترك ويسهل بالتالي القضاء علي هذه الدول بتفتيت شخصيتها الاقليمية والدولية والحضارية المتميزة" و كأن الغرب يتأمر دائما للاطاحة بالعرب و هويتهم. و كأن كل حقوق الانسان وضعت لتدمير أمة العرب و يساء استغلالها الآن من أجل إلغاء هذا النظام تعديا علي الخوصيات الثقافية..و كأن أيضا نظام الكفيل هو الآخر دستور ربانيا لا يمكن التخلي عنه.
طالبت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان في السعودية بإلغائه و طالب أيضا قائد شرطة دبي بذلك و لكن لا حياة لمن تنادي. البحرين هي الدولة الوحيدة التي فعلتها و ما زالت تعاني من تبعات "فعلتها الحمقاء" في أعين الشقاء الخليجيين. فمازال هو النظام المفضل للدفاع عن "الهوية و السيادة و الخصوصية..." إلي آخر هذة الأسطوانة الفارغة. أفيقوا يا عرب..أفيقوا يا من حقا تسيئون للمسلمين بأفعالكم السخيفة و أنظمتكم البالية.
Subscribe to:
Posts (Atom)